محمد علي حزين لاهيجي

116

فتح السبل ( فارسى )

ظالمين و فاسقين و منافقين چه خدا فرموده : « لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ » « 1 » و فرموده : « فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ » « 2 » . و فرموده : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 3 » . پس از ايشان مىپرسيم كه بيعت على - ع - آيا صحيح و بر همه كس لازم بوده ؟ لابدّند كه تصديق كنند ، پس مىگوييم كه بر امام حق كسانى كه خروج كنند آيا قتال با ايشان بر مسلمين واجب نيست تا به حق برگردند ، و چون قتالشان واجب باشد برائت و لعنشان بر ما كه محروم از سعادت جهاد ايشان شده‌ايم واجب خواهد بود و الحمد للّه على وضوح الحجة . با اينكه نظّام و جماعتى از اصحاب او بر آن رفته‌اند كه اجماع حجت نيست « 4 » و جايز است كه امّت اجماع بر خطا كنند و بر فسق و معصيت بلكه بر ارتداد اتفاق روى دهد . و او در اين احكام كتابى تصنيف كرده و ادلّهء فقها را مطعون و مردود ساخته و گفته كه ادلهء اجماع ، الفاظ غير صريحه است مثل قول حق تعالى : « وَ [ كَذلِكَ ] جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً » « 5 » . و قوله : « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ » « 6 » . و قوله : « وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ » « 7 » . و اما حديث « لا تجتمع امتي على الخطاء « 8 » » خبر واحد . . . « 9 » كه بهترين ادلهء فقها اين است

--> ( 1 ) . مجادله ( 58 ) 22 . ( 2 ) . حجرات ( 49 ) 9 . ( 3 ) . نساء ( 4 ) 59 . ( 4 ) . نك : ارشاد الفحول ، 72 ، الاصول العامة للفقه المقارن 270 ، عدة الاصول 232 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) 143 . ( 6 ) . آل عمران ( 3 ) 110 . ( 7 ) . نساء ( 4 ) 115 . ( 8 ) . نك : شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 20 ، از صفحهء 10 تا 34 . ( 9 ) . نسخه افتادگى دارد .